
شيخ غب الطلب طلاق وزواج
تلقى الشيخ علومه الدينية في أزهر لبنان في بيروت قبل أن يُسافر إلى باكستان عام 1990 لمتابعة تحصيله العلمي، وتنقّل بعد عودته إلى لبنان بين بيروت وصيدا، قبل أن يستقر عام 2006 في مسقط رأسه عرسال، حيث شيّد مبنى ضمّ مسجداً ومركزاً لتحفيظ القرآن ومستشفىً ميدانياً.
خلال استجوابه، أنكر الحجيري أي علاقة له بالهجوم على نقطة تفتيش للجيش في أيار 2013، نافياً ما جاء في إفادات موقوفين في الملف نفسه عن قيامه بالدعوة عبر مكبّرات الصوت للمشاركة في القتال ضد الجيش. إلا أن «أبو طاقية» لم ينكر قُربه من جبهة «النصرة» وعلاقته بأميرها «أبو مالك التلي»، وقال في متن إفادته الاستنطاقية: «كنت معجباً بشخصيّة
أبو مالك، فيما كان هو معجباً بالفكر الذي أحمله وبالخطب النارية التي كنتُ أُلقيها، وكان يُريد شخصاً من عرسال قريباً منه». وأكّد أنّ «كلمتي كانت مسموعة لدى النصرة وتحديداً لدى التلي». وأشار إلى مشاركته مرات عدة في تحرير مخطوفين مدنيين لبنانيين اعتقلتهم «النصرة»، ما وطّد العلاقة بينهما قبل أن يعيّنه التنظيم الإرهابي «أميراً شرعياً» في عرسال، مشيراً إلى أنه أنشأ مع بعض المشايخ الملتحقين بـ«النصرة» مكتباً في وادي عطا في عرسال، أشبه بمحكمة شرعيّة يختص بمشاكل الزواج والطلاق وإصدار الفتاوى الشرعيّة.


